المتقي الهندي
645
كنز العمال
35972 عن ابن الزبير قال : كان عمر إذا غضب فتل شاربه ( أبو نعيم ) . 35973 عن أبي أمية قال : سألت عمر بن الخطاب المكاتبة ، قال : فقال لي : كم تعرض ؟ قلت : أعرض مائة أوقية ، قال : فما استزادني وكاتبني عليها وأراد أن يعجل لي من ماله طائفة ؟ قال : وليس عنده يومئذ مال ؟ قال : فأرسل إلى حفصة أم المؤمنين : إني كاتبت غلامي وأريد أن أعجل له من مالي طائفة فأرسلي إلي مائتي درهم إلى أن يأتيني شئ ، فأرسلت بها إليه ، قال : فأخذها عمر ابن الخطاب بيمينه ، قال : وقرأ هذه الآية ( والذين يبتغون الكتاب مما ملكت ايمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وآتوهم من مال الله الذي آتاكم ) فخذها بارك الله لك فيها ، قال : فبارك الله لي فيها ، عتقت منها وأصبت منها المال الكثير ، فسألته أن يأذن لي إلى العراق ، قال : أما إذ كاتبتك فانطلق حيث شئت ، قال : فقال لي أناس كاتبوا مواليهم : كلم لنا أمير المؤمنين أن يكتب لنا كتابا إلى أمير العراق نكرم به ، قال : وعلمت أن ذلك لا يوافقه فاستحييت من أصحابي ، قال : فكلمته فقلت : يا أمير المؤمنين ! اكتب لنا كتابا إلى عاملك بالعراق نكرم به ، قال : فغضب وانتهرني ، ولا والله ما سبني سبة قط ولا انتهرني قط قبلها قال : أتريد أن تظلم الناس ؟